Unknown
الأحد، 1 مايو 2011
أقف فى شرفتى التى تطل على البحر
أقف وأنا أأمل فى أن يخلق الفجر
أرى عبر شرفتى ساحاتك الطاهرة المباركة
أرى عبر شرفتى أنوارك التى لا تخبوا ولا تنطفئ
أرى الجمال والروعة والطهارة والبركة
فى ساحاتك أرى ما لم ترى عيناى من قبل
وأتمنى لو أخطوا داخلك ولو خطوة بعينى
أرى أطفالاً فرحون يلعبون
ببرائتهم يذهبون ويجيئون
ولكنهم فى ذات الوقت متحفزون
فذاك أقصاهم
ولودوا وفى صرخاتهم صرخات استنصاره
ولدوا وفى عيونهم نظرات القوة والتحدى
ولدوا فى أكفهم الحجارة
وهناك أيضاً رأيت شباباً
أجل رأيت شباب فلسطين
شباباً ووروداً متفتحة لكنهم فهود
شباباً شبوا على كلمة واااااقدساه
شباباً تربوا على كلمة وااااا أقصاه
شباباً أقسموا على تحرير بلادهم
أقسموا على تحريرك يا أقصى
أقسموا وعاهدوا على تحريرك يا فلسطين
أرى فى ساحاتك السيدات بعفتهن وطهارتهن
أراهم بجمالهن وقوتهن ورقتهن وبأسهن
أرى بريق التحدى والنصر لا تخلوا منهه أعينهن
أرى الأمل فيهن وأسمع نبراته فى كلامهن
أراهن وكلهن استمساكاً بحقهن
نبراتهن التى لا تخلوا من الأمل
وكلماتهن التى لاتخلوا من العزم
أما عن رجالك يا أقصانا فلا كلام يقال
فهم فهود لا تخاف ولا تئن من الضباع
هم فهود لا تتراجع ولا تتخاذل أمام عدوها
فهود علموا حقاً من عدوهم
وتلك الفهود ربما يوماً كان لها أخوة
هم أيضاً كانو فهود مثلهم
ولكنهم تحولوا إلى ضباع وذئاباً ماكرة
ولكن أقصانا فهودك لم تتراجع ولن تتراجع
بل ظلت واقفة مكانها كالجبال الشامخة
ولو خذلها الجميع وتآمروا عليها
أقف وأنا أأمل فى أن يخلق الفجر
أرى عبر شرفتى ساحاتك الطاهرة المباركة
أرى عبر شرفتى أنوارك التى لا تخبوا ولا تنطفئ
أرى الجمال والروعة والطهارة والبركة
فى ساحاتك أرى ما لم ترى عيناى من قبل
وأتمنى لو أخطوا داخلك ولو خطوة بعينى
أرى أطفالاً فرحون يلعبون
ببرائتهم يذهبون ويجيئون
ولكنهم فى ذات الوقت متحفزون
فذاك أقصاهم
ولودوا وفى صرخاتهم صرخات استنصاره
ولدوا وفى عيونهم نظرات القوة والتحدى
ولدوا فى أكفهم الحجارة
وهناك أيضاً رأيت شباباً
أجل رأيت شباب فلسطين
شباباً ووروداً متفتحة لكنهم فهود
شباباً شبوا على كلمة واااااقدساه
شباباً تربوا على كلمة وااااا أقصاه
شباباً أقسموا على تحرير بلادهم
أقسموا على تحريرك يا أقصى
أقسموا وعاهدوا على تحريرك يا فلسطين
أرى فى ساحاتك السيدات بعفتهن وطهارتهن
أراهم بجمالهن وقوتهن ورقتهن وبأسهن
أرى بريق التحدى والنصر لا تخلوا منهه أعينهن
أرى الأمل فيهن وأسمع نبراته فى كلامهن
أراهن وكلهن استمساكاً بحقهن
نبراتهن التى لا تخلوا من الأمل
وكلماتهن التى لاتخلوا من العزم
أما عن رجالك يا أقصانا فلا كلام يقال
فهم فهود لا تخاف ولا تئن من الضباع
هم فهود لا تتراجع ولا تتخاذل أمام عدوها
فهود علموا حقاً من عدوهم
وتلك الفهود ربما يوماً كان لها أخوة
هم أيضاً كانو فهود مثلهم
ولكنهم تحولوا إلى ضباع وذئاباً ماكرة
ولكن أقصانا فهودك لم تتراجع ولن تتراجع
بل ظلت واقفة مكانها كالجبال الشامخة
ولو خذلها الجميع وتآمروا عليها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


0 التعليقات:
إرسال تعليق