Unknown
الخميس، 5 مايو 2011
خبر را ئع بكل المقاييس حقاً
**إنتصرت الإرادة على العدو والقافلة فى طريقها إلى الإبحار **
هكذا كان قد كتب أحد الأصدقاء
نشرت بدورى الخبر لشدة فرحتى
وبداخلى كانت الزغاريد لاتقاوم
أحسست بنشوة الفرح و الإنتصار
وتمنيت حينها لو وصلت إلى تلك الفتاة
تلك الفتاة التى أعرفها من غزة الصابرين
هتف قلبى وعقلى وكل جوارحى الله أكبر الله أكبر
ها قد انتصرت الإرادة حقاً وهى الآن فى طريقها إلى الإبحار
وها قد أخذت أملاً فى أن أرى غداً على تلك الشاشة الصغيرة فرحة أخوتى وأخواتى وأبائى وأمهاتى فى غزة فرحاً بالنصر على عدوهم فى تلك الحرب المعنوية كما نسميها
فرحة فك الحصار عنهم ولو بالقليل
وها أنا ذا أخلد إلى النوم فرحة حقاً
لكننى أستيقظ فى الصباح الباكر متعبة
**إنتصرت الإرادة على العدو والقافلة فى طريقها إلى الإبحار **
هكذا كان قد كتب أحد الأصدقاء
نشرت بدورى الخبر لشدة فرحتى
وبداخلى كانت الزغاريد لاتقاوم
أحسست بنشوة الفرح و الإنتصار
وتمنيت حينها لو وصلت إلى تلك الفتاة
تلك الفتاة التى أعرفها من غزة الصابرين
هتف قلبى وعقلى وكل جوارحى الله أكبر الله أكبر
ها قد انتصرت الإرادة حقاً وهى الآن فى طريقها إلى الإبحار
وها قد أخذت أملاً فى أن أرى غداً على تلك الشاشة الصغيرة فرحة أخوتى وأخواتى وأبائى وأمهاتى فى غزة فرحاً بالنصر على عدوهم فى تلك الحرب المعنوية كما نسميها
فرحة فك الحصار عنهم ولو بالقليل
وها أنا ذا أخلد إلى النوم فرحة حقاً
لكننى أستيقظ فى الصباح الباكر متعبة
قلقة جداً لا أريد الإستيقاظ أبداً أبداً
ذهبت إلى تلك الشاشة الصغيرة لكى أرى آخر الأخبار
ويا ليتنى ما ذهبت ولا رأيت الأ خبار فى ذلك اليوم
** البحرية الإسرائيلية تمطر سفن فك الحصار بالنيران وجنو دها يحتلون السفن **
** إرتكاب إسرائيل مجزرة بحق الحرية بمياه المتوسط الدولية **
** إستشهاد 9 أشخاص من على متن سفن فك الحصار **
** إصابة الشيخ رائد صلاح وإخضاعه لعملية خطيرة **
ما هذا الذى أراه ؟؟
ما الذى حدث بحق السماء ؟؟
أحقاً حدث ما حدث لسفن الحرية ؟؟
وباغتتنى تلك الجملة كالرصاصة حقاً
خبر عاجل :-** وفاة جميع الشعوب العربية وحكامها**
ورغم أنها باغتتنى إلا أنها انتزعتنى
من ذاك الشرود الذى كنت قد وقعت فيه
وأعدت على نفسى السؤال مرةً أخرى
هل حقاً لحق بقافلة الحرية كل هذا ؟؟؟
أرى الجميع يكتبون عبارات توحى بأنه بلى
لقد لحق بها كل ذاك الخراب وقتل متضامنيها
يا للخسارة ,,, يا ألف الف ألف حسرة
تحدثت أخيراً إلى صديقتى الفلسطينية
صديقتى وأختى التى تقطن بغزة الصابرين
كنت قد قررت أن أحاول تهدئتها بكل الطرق
ولكننى وجدت أننى أنا من تحتاج إلى التهدئة حقاً
فهى رغم شبابها ورقتها ثابتة كالجبال راسخة
الشيخ رائد البطل استشهد كتبت لى تلك العبارة
ماذا ؟؟ الشيخ والبطل رائد صلاح استشهد ؟؟
بلى أصيب إصابة خطيرة واستشهد على إثرها بعد تدهور حالته
لا لم يستشهد البطل بعد هو خاضع لعملية جراحية وسيفيق بإذن المولى
لا بل إنه استشهد نحن متأكدون من ذلك
لالالا لم يستشهد بعد ما زال حياً
توالت على الإجابات من جميع النو احى فى خبر استشهاده
ولكن هناك هتاف بداخلى لم يستشهد البطل ولم يستشهد الشيخ ولم يستشهد القائد
أواااااااه يا قلبى أحقاً يستشهد البطل ؟؟؟
فلمن إذاً المعركة ؟؟
أمى إلى جوارى تستغيث كالملهوف
يا الله ساعدهم كن معهم وثبتهم
يا الله انصرهم على عدوهم ولا تتركهم
يا الله هم عبادك حقاً فلا تشمت بهم أعدائك
يا الله انصرهم نصراً عزيزاً وقوهم أنصرهم يالله
أما أنا فأطلقت العنان لعينيى كى تدمعا كما يحلو لهما
فهؤلاء القوم اجتمعوا جميعاً وتراصوا
أحضروا اللافتات والأعلام والزينة والحلوى
أتوا بآلات الموسيقى لكى تعزف الفرحة معهم
كل ذلك كان إنتظاراً لقافلة الحرية وفك الحصار
ولكن نزل عليهم الخبر كالصاعقة سرعان ما أفاقوا منها
لا قافلة ولا أناس ولا فك للحصار إذاً
إمتلأت جوارحى بالحزن الشديد
وظللت أدعى وأدعى وأدعى وأدعى
ولدموعى العنـــــــــــــــــــــــــــان
وكالعادة حكامنا إكتفوا بالتصاريح فى ذاك الوقت
** نحن نرفض ونحن نشجب ونحن مذهولون ونحن يجب أن نفعل **
لكن أين فعلكم أيتها النسوة المتخاذلات دائماً
هيهات هيهات ثم هيهات أن تفعلوا شيئاً
لطختم وجوه كل العرب بالخزى والعار
فسحقاً لكم سحقاً لكم
لعنة الله عليكم أجمعيــــــــــــن يا حكام العرب
مظاهرات هناك تنطلق وأخرى تحتجز
من قبل السلطات
أعلام هناك ترتفع وأخرى تحترق
أشخاص يهللون ويكبرون ويعبرون
وآخرون لا يستطيعون حتى التعبير
فهم فى يد الجبابرة من السلاطنة
أيـــا أمــــة محـــمــد والإســلام متى تـفـيـقـيـــــن من ثبـــاتك ؟؟
أيـــا أمــــة الــمــلــيــار متى تفعليـــين ولا تكتفيـــن بالتصاريح ؟؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



0 التعليقات:
إرسال تعليق