المتابعون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Unknown الاثنين، 2 مايو 2011


يوم المهزلة البرلمانية مجازاً - الإنتخابات التشريعية- اللى كانت يوم 28-11-2010 شوفت اللى ما توقعتش طول حياتى إنى أشوفه.


http://www.masrawy.com/Ketabat/Images//2010/12/1-12-2010-17-15-43736.jpg 



Preview on Feedage: motamarred Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader




Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts






Add To Fwicki





كانت مرة من المرات القليلة اللى ماما تسمحلى فيها أنزل فى حاجة تبع الحكومة أنزل فى لعبة من لعب الحكومة ما احنا ما ننكرش إن الإنتخابات كانت لعبة ريحتها وحشة أوى للى فاهم بس المرة ديت ريحتها بانت للكل , أقنعت الست الوالدة بالنزول عشان انتخب وماحدش يسرق صوتى وكمان عشان عايزة أشوف اللى بيحصل مباشرة فنى كنت تعبت من كتر النشرات .

الجولة كانت صغيرة لكنها بالنسبالى وكونى أول مرة أنزل فى حاجة زيها كانت كبيرة أوى أوى أوى يعنى بدأتها بمكالمات مع زمايلى وصبحت عليهم  ووصيتهم بالدعا إن اليوم دوت يعدى بمصر على خير , قصدت إنى أكلم ناس فى القاهرة وإسكندرية والبحيرة وأسيوط والفيوم وسوهاج كنت عايزة أعرف أخبار أكبر عدد من المحافظات منكن أوصله وربنا قدرنى وكنت بتابع فونات باستمرار مع زمايلى .

اليوم بدأ بلجنة السيدة زينب وصبح صبح يا عم الحاج * هنزور والمعترض يتعور * السيدة زينب كانت عبارة عن شوارع ضيقة مليانة خلق بالهبل وبلطجية زى الرز وضباط وعسكر زى اللى بيدور على فريسة يفطر ويصبح بيها , شوارع كتيرة منفذة لبعضها تتوهك والمدرسة او بالأصح المركز الإقتراعى عبارة عن ثكنة عسكرية -ليست لجنود- لكن لبلطجية من ذوى العضلات المفتولة والكتاف العريضة والتيشيرتات السودة والرأس المحلوقة والنظرة الجهنمية المخيفة , وقدام المدرسة الضابط اللى عامل نفسه بينظم وهو فى الأصل بيزور بأى شكل منكن نتوقعه هو بيدخل أصحاب الكروت ذات الإسم المضئ فتحى سرور لا فتح الله عليه ولا جعله مسروراً ناس باينين داخلين فتحين صدورهم ونفخينها كدة وزاخدين فى نفسهم مقلب والضابط يوسعله الطريق ولو واحد من الناس العادية يطلع عين أهله , المشهد التانى هو مشهد الباصات كام باص جايين ورا بعضهم متحدين أوى ينزل منهم ناس كتار أوى ويتقدمهم الناس اللى وصفناهم فوق البلطجية يكون فيه واحد متقدم الباص وأول ما ينزلوا يدخلوا المدرسة دفعة واحدة ويخرجوا منها دفعة واحدة , المشهد التالت هو مشهد البطاقة الدوارة يعنى البطاقة موجودة برا وعلى عينك يا تاجر ومش بطاقة واحدة أقسم بالله إنه كان قدام اللجنة أكثر من 4 بطايق وتلف وتدور ويالجنة ما دخلك شر , المشهد الرابع هو مشهد الرشوى والأموال وانت داخل تاخد 20 جنيه وتاخد البطاقة دى تحطها وتجيبلى بطاقة فاضية من جوا وتاخد ال 30 الباقيين ليك (لما وقفت وعملت نفسى هبلة واحدة ندهتلى وقالتلى يلا يا حلوة خدى البطاقة وادخلى حطيها واستنفعى يعنى حد واخد منها حاجة ) رفضت بكل ذوق لقيتها بتكشر وبتقولى (انتى اللى خسرانة وبعدين امشى من هنا انتى قفلتى الطريق على الناس اللى جايين ) وطبعا اللى بتتكلم دى مش واحدة عادية لا مجرد كلامها بصوت عالى جيه الضابط وقاللى لو سمحتى إمشى من هنا ممنوع الوقوف .


تانى لجنة كانت لجنة الإمام وكان نفس الوضع بس على خفيف شويتين مع العلم غن كل دة كان لسا الصبح أيوة ناس بتحب السرعة .

تالت لجنة كانت البساتين وكانت فل الفل خالص يعنى بصراحة , هناك لما وصلت كانت الساعة تقريباً 12 الضهر وكان فى ناس كتيرة أوى رغم إن المكان كان سيئ للغاية وبعيد عن المناطق السكنية جداً فى منطقة إسمها ترب اليهود منطقة سيئة لأقصى درجة فعلاً وكلها زبالة وصرف صحى بايظ وحيوانات ميتة وقريب منها مدبح يعنى حاجة آخر مهزلة , وأنا رايحة ما كنتش أعرف المكان وقفت سألت أمين شرطة وصفلى الطريق وسألنى : إنتى رايحة تحطى إسم مين يا أستاذة ؟؟
         : لسا مش عارفة أنا بطاقتى على هنا لكنى مش من سكان البساتين ومش عارفة المرشحين ولا حتى الأسامى
         : آه طيب هما المرشحين كلهم كويسين بس فيه مرشح كويس أوى منكن تروحى تحطيله صوتك وانتى مرتاحة
         : إسمه إيه المرشح دوت حضرتك ؟؟
         : إسمه أكمل قرطام راجل مية مية وأهالى المنطقة كلهم رايحينله هو وبس أما الباقى مش قد كدة
         : طيب فيه واحد قالولى عليه إسمه عبدالفتاح رزق ؟؟ دة كان مرشح الأخوان على فكرة
         : أهالى المنطقة متضايقين منه لإنه بتاع كلام إنتى روحى لأكمل واتوكلى على ربنا يلا الميكروباصات بتاعته هناك أهى !!!
شكرته وقمت رايحة للميكروباصات لقيت السواق بيسألنى انتى رايحة لمين ولما رديت عليه نفس الرد اللى فوق قاللى بس دى ميكروباصات لناس مخصوصة يا استاذة !! , لقيت راجل بيرد عليه وبيقوله :أى حد عايز يركب يركب حتى لو مش تبع الأستاذ إحنا ديموقراطيين يا عم .
فضلت راكبة والستات كلهم زى اللى رايحين لفريسة عشان خاطر الفلوس اللى هياخدوها وواحدة ست كانت بتكلم ابنها وبتقولع تعالى انت أولى بالخمسين جنيه يا بنى والإنتخابات نضيفة ولا بيزوروا ولا بيعملوا تعالى واخزى الشيطان !!! .

دى كانت االنهاية بتاعتى لكنى فى طريق العودة مريت بلجان حلوان والضابط نصحنى عند أول لجنة وقاللى روحى من هنا أحسن مش ضامنين الوضع يا آنسة لو سمحتى انتى كدة بتضرى نفسك , وفعلاً روحت على البيت وطبعاً أخبار المحافظات كنت بعرفها وأتشائم وحسيت إن اللى أنا
 شوفته ما يعتبرش اى حاجة.

وساعتها سألت نفسى سؤال حنوافق ونرضى باللى حصل المهزلة اللى حصلت بكل المقاييس فى البلد والشعب والضك والتزوير العلنى ؟؟؟ ولا هنبدأ من هنا نفوق ؟؟؟ 

0 التعليقات:

إرسال تعليق